أبي داود سليمان بن نجاح

1275

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

سورة الانفطار « 1 » مكية « 2 » ، وهي تسع عشرة « 3 » آية « 4 » بسم اللّه الرّحمن الرّحيم إذا السّمآء انفطرت إلى قوله : وأخّرت رأس الخمس الأول « 5 » ، [ ليس فيه شيء « 6 » ] . ثم قال تعالى : يأيّها الانسن ما غرّك بربّك « 7 » إلى قوله : لحفظين رأس العشر الأول « 8 » ، [ وفيه : فسوّيك بالياء مكان الألف « 9 »

--> ( 1 ) هذا أحد أسماء هذه السورة ، وتسمى أيضا : إذا السماء انفطرت أو الاكتفاء ب : انفطرت . انظر جمال القراء 1 / 38 . ( 2 ) أخرج ابن الضريس والنحاس ، والبيهقي وابن مردويه عن ابن عباس قال نزلت سورة الانفطار بمكة ، وقال القرطبي : « مكية عند الجميع » وقال الألوسي : « ولا خلاف في أنها مكية » وصرح الماوردي وابن الجوزي وابن عطية بالإجماع على ذلك . انظر : الدر المنثور 6 / 318 الجامع 19 / 244 زاد المسير 9 / 46 تفسير ابن عطية 16 / 245 روح المعاني 30 / 62 فضائل القرآن 73 ، الإتقان 1 / 30 دلائل النبوة 7 / 142 . ( 3 ) في ه : « عشرون » وهو تصحيف ، وفي ق : « تسعة عشر » . ( 4 ) عند جميع أهل العدد باتفاق إجمالا وتفصيلا ، وليس فيها اختلاف . انظر : البيان 91 ، بيان ابن عبد الكافي 70 معالم اليسر 208 القول الوجيز . ( 5 ) رأس الآية 5 الانفطار ، وهي ساقطة من : ه . ( 6 ) في ب ، ج ، ق : « فيه من الهجاء شئ » وما بين القوسين المعقوفين سقط من : ه وفيه : « مذكور هجاؤه » . ( 7 ) الآية 6 الانفطار . ( 8 ) رأس الآية 10 الانفطار ، وهو ساقط من : ه . ( 9 ) على الأصل والإمالة دون اللفظ ، وهو من ذوات الواو .